المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاقة بين درجة رطوبة القطن ورطوبة الجو



M.Motaz
11-23-2011, 11:23 PM
الأخوة الأعزاء:
هل يوجد مخطط يعطي علاقة مباشرة بين كل من رطوبة القطن ورطوبة الجو (الرطوبة النوعية) المحيط ودرجة الحرارة


ولكم الشكر

طارق عبد السلام
11-25-2011, 02:24 PM
بالبحث على جوجل وجدت هذا الموضوع اخى الفاضل مش عارف ده طلبك ولا لأ
بس حبيت اساعد
كانت الهند أولى البلاد التي زرعت القطن و نسجه وقد وجدت بعض الأقمشة والخيوط في حفريات وادي الهند وترجع إلى تاريخ قديم جداً. وأشار العلماء إلى أن قدماء المصريين كانوا يرتدون الملابس القطنية. ويرجع الفضل للعرب في إدخال خامة القطن و انتشارها في أوروبا أثناء حكمهم لأسبانيا. كما انتشرت صناعة الأقمشة القطنية في ممالك حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا وانجلترا في القرن السابع عشر وازدهرت.

ويزرع القطن في أماكن كثيرة في العالم وأفضل الأراضي الزراعية الأماكن ذات التربة القوية ويحتاج إلى ستة أشهر لإنمائه.

يعتبر القطن من أهم الألياف النسيجية في العالم, ويحتل القطن المركز الرئيسي بين الألياف لصناعة المنسوجات وفي كساء الإنسان حيث يستهلك العالم من ألياف القطن ضعف ما يستهلكه من الألياف الأخرى مجتمعة.



جني القطن:



يتعرض القطن في فترة جني المحصول وبين تفتح اللوزة إلى نقص تدريجي في الجودة نتيجة احتمال تعرضه للرياح أو الأمطار وتلوثه بالأتربة والرمال معاً مما يسبب فقدان جزء من اللمعة في الألياف ولذلك يجب أن يجمع القطن فور تفتح اللوزة قدر المستطاع, وتتم عملية الجني يدوياً أو بالآلات الميكانيكية ويفضل جمعه يدوياً خصوصاً في الأنواع الجيدة لأنها تحدد المحصول فلا تتداخل به كثيراً من الشوائب والقاذورات التي يصعب فصلها بعد الجمع.







الجني يدوياً الجني آلياً



حلج القطن





ويقصد بها فصل البذور عن الشعيرات وتتم يدوياً أو بالآلات الميكانيكية ويُسبب تأخير عملية الحلج تمزق في جدران بعض هذه الشعيرات فتتجمع حول بعضها مكونة عقداً أو كرات صغيرة تظهر واضحة في عمليات الغزل وبالتالي تنعكس على سطح النسيج.



يكبس القطن عقب انتهاء عملية الحلج في مكابس أفقية أو شاقولية على شكل بالات تغلف بالخيش وتحزم بشرائط حديدية استعداداً لإرسالها لمصانع الغزل أو لتصديرها إلى الخارج.



الفرز أو التصنيف



بالات القطن





يقوم المشترون والبائعون للقطن بالحكم على نوعية وجودة القطن عن طريق أخذ عينات من البالات وإرسالها إلى مواقع التصنيف الحكومية، حيث يوجد الخبراء المتخصصون في تصنيف القطن بناء على درجاته، ونوع التيلة وطريقة إعداده. وتعتمد درجة جودة القطن على نسبة الشوائب في العينات ولون الألياف والتغير في اللون نتيجة للإصابة بالحشرات والأمراض الأخرى.



والدرجات الرئيسية لألياف القطن البيضاء مرتبة ترتيبًا تنازليًا من الأفضل إلى الأسوأ

§ جودة متوسطة كاملة.

§ جودة متوسطة.

§ جودة تحت المتوسطة كاملة.

§ جودة أقل من المتوسط.

§ جودة عادية كاملة.

§ جودة عادية.

أما تيلة القطن فيقصد بها طول نسالة القطن، ويأخذ المختصون عينة من نسالة القطن بوساطة اصبع الإبهام والأصابع الأمامية، ثم يفردون الشعيرات عدة مرات لجعلها مستقيمة حتى تتكون خصلة من النسائل، ويمثل طول التيلة متوسط طول هذه النسائل.






الخواص الطبيعية للقطن



الرتبـــــــــــة

يقصد بها مقياس درجة نظافة القطن وتعتبر الرتبة أبسط وأقدم مقياس استخدم حتى اليوم لتحديد جودة القطن وعلى الرغم من اختلاف الكلمات أو الرموز المستخدمة في كل بلد إلا أنها تهدف جميعها إلى التعبير عن درجة نظافة الخيط.







الطـــــــــــول

يعتبر الطول من أهم العوامل المحددة لنمرة الخيوط المغزولة فكلما زاد طول الشعيرة أمكن غزل القطن إلى خيوط رفيعة ونسجها إلى أقمشة رقيقة، ويمكن تقسيم طول تيلة القطن إلى ثلاثة أطوال كما يلي:

1. قطن طويل التيلة (long staple fibers (lsf: يتراوح طول التيلة مابين 40 - 50 mm ويستخدم في صناعة أجود أنواع الأقمشة التي تتميز بنعومة الملمس والرقة واللمعان.

2. قطن متوسط التيلة (medium staple fibers (msf: يتراوح طول التيلة مابين 30 - 40 mm ويعتبر أقل نعومة وملمساً من القطن طويل التيلة.

3. قطن قصير التيلة (short staple fibers (ssf: يبلغ الطول أقل من 30 mm ويتصف بالخشونة مقارنة بالأنواع الأخرى كما أنه يفتقر إلى اللمعة.



المتانة

يقصد بالمتانة مدى مقاومة الشعيرة لقوى القطع المختلفة التي تتعرض لها, ويتميز القطن بمتانة عالية حيث يمكن برم شعيرته إلى ما يقارب 500 مرة دون أن تنقطع وتزداد متانة القطن عند الابتلال حتى تصل إلى % 30 من متانته العادية بعكس الألياف الأخرى التي تفقد جزءاً كبيراً من متانتها وهي مبللة, وتعتبر هذه الخاصية ذات أهمية عظمى لقوة تحمل ملابس العمل والملابس المستخدمة في الأجواء الرطبة عند اعتبار عاملي الرطوبة والتعرق, وعادة ما تعطي الأقطان طويلة التيلة متانة أعلى من الأقطان القصيرة الخشنة, ولا يفقد القطن بوجه عام متانته بالاحتكاك فلا يتأثر بتكرار عمليات الغسيل.



اللـــــــــــــون

لون القطن عادة أبيض لكن يتفاوت بين الأبيض والأبيض المائل للاسمرار ويرجع لونه إلى المادة الملونة الموجودة في الألياف, ويمكن إزالتها إزالة تامة بعملية التبييض ولاشك أن لون القطن يؤثر في رتبته.





اللمـــــــــعان

يختلف لمعان القطن باختلاف الأصناف حيث أن الأصناف الرقيقة أكثر لمعاناً من الأخرى الخشنة.





امتصاص الرطوبة

للقطن مقدرة عظيمة على امتصاص الرطوبة لذا فهو سهل في صباغته مفضلاً في الملابس الصيفية وخاصة الداخلية لامتصاصه العرق بسهولة, وتختلف كمية الرطوبة بالقطن باختلاف درجة رطوبة الجو المحيط به وعادة ما تبلغ درجة رطوبة القطن بالأحوال العادية 5 - 8 %





الاستطالة

يقصد بها قدرة الألياف على الاستطالة قبل القطع عندما تتعرض لقوة شد ما, وبوجه عام فإن القطن من أفضل الألياف السيللوزية مرونة نتيجة لارتفاع نسبة السيللوز فيه.



التركيب الكيميائي





يتكون القطن أساساً من السيللوز الذي يتراوح بين 88 - 96 % تبعاً لنوع القطن ورتبته بالإضافة إلى مواد أخرى تظهر بكميات ضئيلة لكن بعد تنقيته من الشوائب وتبييضه تصل فيه مادة السيللوز إلى حوالي 99%. يرمز للسيللوز بالرمز

C6H10O5]n].



الخواص الكيميائية للقطن



تأثير القلويات

لا يتأثر القطن بالقلويات المخففة سواءً الباردة أو الساخنة وعلى ذلك تستخدم الصودا الكاوية وكربونات الصوديوم في العمليات التحضيرية للتبييض, أما القلويات المركزة فتؤثر على القطن محدثة فيه الكثير من التغييرات في خواصه الكيميائية والطبيعية وقد تم استخدام هذه الخاصة في عملية المرسرة والتي تؤدي في خيوط القطن إلى زيادة في المتانة واللمعان والقابلية لامتصاص الأصباغ.





تأثير الأحماض

يختلف تأثير الأحماض على الأقطان حس درجة تركيز الحمض ونوعه فالأحماض المعدنية المخففة على البارد لا تكاد تحدث تأثير ملحوظاً على القطن بينما الأحماض المعدنية في درجة الحرارة المرتفعة فإنها تضعف من قوة القطن وتحوله لتركيب أخر (هيدروسليلوز), أما الأحماض المركزة فتأثيرها أشد وقد يؤدي هذا التأثير إلى تحليل القطن.





تأثير المواد المؤكسدة

يقاوم القطن بشكل عام تأثير المواد المؤكسدة في درجات الحرارة غير المرتفعة وعلى ذلك فإن نظرية تبييض القطن تعتمد أساساً على استخدام المواد المؤكسدة لكن المبالغة في استخدام المواد المؤكسدة تحلل القطن تماماً وتحوله إلى CO2 ولذلك من الضروري إزالة المواد المؤكسدة تماماً عقب عملية التبييض.



تأثير الحرارة

يتحمل القطن درجات الحرارة العالية فيمكن غليه وكيّه بمكواة ذات درجة حرارة مرتفعة دون أن يتلف إلا أن غليه يحدث بشعيراته انكماش (shrinkage) يصل حتى 2 %, وتؤثر الحرارة على القطن تأثيراً تحليلياً حيث أن وجود الأكسجين يساعد على هذا التأثير, ويحترق القطن بالهواء بسهولة وتنبعث منه رائحة مميزة تشبه رائحة احتراق الورق (رائحة الشياط).



الشكل المجهري



شعيرة القطن عبارة عن خلية نباتية واحدة تكون على شكل أسطواني أثناء فترة نموها تتوسطها قناة داخلية تأخذ في العادة شكلاً مستديراً يليها جدار ثانوي ثم جدار أولي تغطيه قشرة أو غلاف رقيق من الخارج, والأشكال التالية تبين قطاعات طولية وعرضية لشعيرة القطن.

M.Motaz
11-26-2011, 12:04 AM
مشكور أخي الفاضل لكني ابحث عن العلاقة بين رطوبة القطن ورطوبة الجو وذلك من أجل تحديد درجة الرطوبة التي يجب عدم تجاوزها للحصول على قماش جاف والتي تلزم في أفران التجفيف